المفعول المطلق و لاجله

المفعول لأجله


المفعول لأجله
المفعول لأجله يمتاز عن بقية المفاعيل في اللغة العربية بمعناه الخاص فيه إذ يرد في الجملة لمعنى خاص هذا المعنى الخاص الذي يؤديه المفعول لأجله هو بيان سبب وقوع الفعل انظر مثلا لقولنا : قرأت حباً في الاطلاع
فكلمة ( حبا ) مفعول لأجله بين لنا سبب وقوع الفعل الذي قبله ، فلو قلنا ماالسسب لقيامك بالقراءة ؟ أو لماذا تقرأ ؟ فإن الجواب سيكون هو قولنا ( حبا في الإطلاع ) ومن هذا يتبن لنا أن المفعول لأجله هو : مصدر منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل الذي قبله.


المصطلحات
بعد أن تصفحنا عدة مراجع للاستفادة منها في هذا البحث تبين لنا أن هناك أسماء عدة يعرف بها المفعول لأجله هي : ( المفول له – المفعول من أجله ) وبهذا يتبين لنا أن له ثلاثة أسماء .


علامة نصب المفعول لأجله
بعد تتبع للمصادر المتاحة أمامنا تبين لنا أن المفعول لأجله دائما يكون منصوب وعلامة النصب هي الفتحة وذلك مثل : دعوت الله رجاء الرحمة والغفران منه .
فكلمة ( رجاء ) مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره


 أنواع المفعول لأجله
مدقق النظر في الأمثلة الواردة في الكتاب المدرسي يلفت نظره الاختلاف في العلامة على الحرف الأخير للمفعول لأجله فأحيانا تكون العلامة الفتحة بدون تنوين وأحيانا مع التنوين وأساس هذا الاختلاف يعود إلى أنواع المفعول لأجله إذ له نوعان هما :
          مضاف ويكون هذا بلا تنوين مثل : دعوت الله رجاءَ ثوابه .
          غير مضاف ويكون مع التنوين مثل : وقفت احتراماً للمعلم .


الفرق بين المفعول المطلق والمفعول لأجله.
في قواعد اللغة العربية خمسة مفاعيل لكل منها معناه الخاص هي ( المفعول به ، والمفعول المطلق، والمفعول لأجله، والمفعول معه ، والمفعول فيه ) ولكننا في هذا الحديث سنحصر الكلام في الفرق بين اثنين منها هما المفعول المطلق والمفعول لأجله لذا نقول
المفعول المطلق الغرض الأساس منه تأكيد وقوع الفعل فلو قلنا ( سجد المسلم ) قد يشك سامع لهذا القول فإذا أردنا التأكيد قلنا سجودا أو سجودا طويلا أو سجدتين
المفعول لأجله يكون جوابا لسؤال مقدر يبدأ بـ : لم ، أولماذا؟ فلو قلنا (تصدقت على الفقراء رجاء ثواب الله ) فلو سأل سائل : لم أو لماذا تتصدق على الفقراء ؟ لكانت بداية الإجابة ( رجاء ثواب الله )
فكلمة رجاء مفعول لأجله .
Previous
Next Post »